معلومات عن درجة حرارة الجسم

درجة حرارة الجسم

المقصود بدرجة حرارة الجسم هو الحرارة الداخلية له، وتعتمد على الموازنة بين إنتاج الحرارة وفقدانها؛ بحيث يحافظ الجسم على حرارته ثابتة رغم اختلاف درجة الحرارة الخارجية، وتعدّ الحرارة نتاجاً للتفاعلات الكيميائّية الحيويّة خصوصاً فيما يتعلّق بحرق الموادّ الأولية لإنتاج الطاقة الضروريّة لأداء وظائف الجسم وحركته.

توازن حرارة الجسم

أمّا درجة الحرارة المثالية التي تمكّن الجسم من ممارسة وظائفه هي 36.8 درجة مئوية، فإذا ارتفعت عن 37 درجة مئويّة أفرز الجسم العرق ليخفضها، وإذا انخفضت لأقلّ من 36.8 درجة مئوية أغلق الجسم المسامات حتّى يمنع خروجها عبر الجلد، ويُمكن قياس درجة الحرارة عن طريق الفم، والأذن، والإبط والشرج، وأدّقها هي القياس من الشرج.

ارتفاع حرارة الجسم

تسمّى الحمّى، أو السخونة، أو ارتفاع درجة الحرارة، وهي بالنسبة للبالغين زيادة حرارة الجسم عن 38 درجة مئوية عند القياس من الفم، و38.3 درجة مئوية عند القياس من الشرح أو الأذن، أمّا بالنسبة للأطفال فهي زيادة درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية عند القياس من الشرج.

تتتمثّل أسباب الحمّى في مقاومة الجسم لالتهاب ناتج عن البكتيريا أو الفيروسات؛ فهي إحدى الوسائل التي يحمي فيها الجهاز المناعيّ الجسم من العدوى، مثل: الإنفلونزا، ونزلات البرد، والتهاب جهاز البول، والتهاب اللوزتين، والتهاب الأذن الوسطى، كما قد تنتج الحمّى عن نموّ الإنسان، وردّة فعل الجسم تجاه إحدى الأدوية أو اللقاحات، والقولون، والأورام السرطانية كسرطان الدم، وبعض أمراض الروماتيزم، والجفاف الشديد خصوصاً بالنسبة للأطفال.

يُنصح بتخفيف الملابس عند الإصابة بالحمّى، وأخذ حمّام ماء دافئ أو فاتر، وتناول الكثير من السوائل والماء تجنباً للجفاف، وأخذ أدوية خافضة للحرارة بعد استشارة الطبيب.

تبريد الجسم

يشخص التبريد أو انخفاض الحرارة عندما تصل درجة الحرارة إلى ما يقلّ عن 35 درجة مئوية، وجديرٌ بالذكر أنّ ميزان الحرارة العادي لا يسجّل قياساً أقلّ من 35 درجة مئوية، مما يستوجب استعمال ميزان خاصّ عند الاشتباه بالتبريد.

تتمثّل أسباب التبريد في التدفئة غير الكافية، والسقوط في الماء البارد، والبقاء خارج المنزل في الأجواء الباردة لفترات طويلة، ويُنصح بتدفئة المصاب تدريجياً عن طريقة تغطيته بالبطانية أو الغطاء أو عن طريق جسم شخص آخر، إضافة لعزله عن الأرض الباردة، ونزع الملابس المبللة، وتقديم المشروبات الدافئة وليست الساخنة في حال كان لا يزال في وعيه، مثل: الشاي الخفيف والسوائل الحلوة، وجديرٌ بالذكر تجنّب تعريضه لأكياس الماء الحارّة فوراً أو أيّ من أجهزة التدفئة؛ تجنباً للإصابة بالنوبة القلبية، كما يُنصح بعرض المصاب على الطبيب خلال أسرع وقت ممكن.

1 مشاهدة