ما هو علاج الكورونا

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو نوعٌ من أنواعِ الفَيروسات الشّائعة التي تؤثّر على الإنسان والحيوان، بدأ ظهوره في السّتينيات، منه ستّة أنواعٍ يتأثّر بها الإنسان والّتي قد تُسبّب لديه التهاباً في الأنف والجيوب الأنفية أو منطقة أعلى البلعوم، وتُسبّب أعراضاً أشبه بنزلة البرد سهلة العلاج، لكن هناك أشكال منه قد تكون ذات تأثير مميت؛ ففي عام 2012 توفّيَ أكثر من 475 شخصاً في المملكة العربيّة السّعودية نتيجةً لإصابتهم بمتلازمة الشّرق الأوسط التنفسيّة “ميرس”، كما في بلدانٍ أخرى في منطقة الشّرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا. كما توفّيَ بعض الأشخاص من الالتهاب الرئويِّ الحاد، وكلا المرضَين “الميرس والسارس” من الأمراض الشّديدة التي قد تكون مُميتةً في بعض الأحيان والّتي يسببّها فيروس الكورونا.[١][٢]

أعراض الإصابة بالفيروس

معظم الأشخاص يصابون بواحدٍ أو أكثر من أنواع الكورونا الشّائعة، كما يُمكن الإصابة بأكثر من عدوى خلال مراحل حياتهم، ويسبّب هذا الفيروس وجود مشاكل أكبر للأشخاص الّذين يعانون من وُجود ضعفٍ في جهاز المناعة والمصابين بأمراضٍ مزمنة كالسّكّري والسّرطان وأمراض الرّئة المزمنة، ولدى كبار السنّ والأطفال.

إن من الأعراض الشّائعة لهذا الفيروس حدوث سعالٍ، وحمّى، وضيق التّنفس، وأعراض مِعديّة معويّة مصحوبة بالإسهال، كما قد يكون المُصاب عُرضةً للالتهاب الرّئوي إن تمّ فحصه. يُصاب بعض المرضى في مراحل متقدّمةٍ بفشلٍ في التّنفس ووظائف بعض الأعضاء خاصةً الفشل الكلوي ممّا يستدعي العناية الحثيثة.[٣]

كيفيّة الإصابة بالفيروس

إنّ طرق انتقال الكورونا لجسم الإنسان لم تتمّ دراستها بشكلٍ واضح، لكن من المُحتمل انتقاله من الشّخص المُصاب لشخصٍ آخر عن طريق:[٣][٤]

  • الهواء؛ بواسطة السّعال و العطس.
  • الاحتكاك بالمصاب سواء بالّلمس أو بسلام اليد.
  • قد ينتقل الفيروس المسبّب للمرض عن طريق لمس الأدوات الشخصية للمصاب و الأسطح الملوّثة به؛ ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين ممّا قد ينقل العدوى.
  • قد تظهر أعراض الإصابة خلال فترة 2-14 يوماً من التّعرّض له.

الوقاية من الفيروس

إلى الآن لا يوجد لُقاح لمنع الكورونا، ومع ذلك كما هو الحال مع أي فيروس؛ يمكن تقليل خطر التعرّض للعدوى باتّخاذ ممارساتٍ صحيّة ونظافةٍ جيّدة تتلخّص بـ:[٥]

  • غسل اليدين بالماء والصّابون لمدة 20 ثانيةً على الأقل.
  • تغطية الأنف والفم بمنديلٍ ورقيٍّ عند السّعال أو العطس.
  • رمي المناديلِ المستخدمة في سلّة المهملات فوراً ثمّ غسل اليدين بعناية.
  • تطهير الأسطح المعرّضة للّمسِ باستمرار؛ مثل مقابضِ الأبواب.
  • تجنّب لمس الوجه والفم والأنف بأيدٍ غير مغسولة.
  • عدم مُشاركة الأكواب والأواني وغيرها مع المرضى.

علاج الفيروس

لم يتم اكتشاف علاج محدّد لهذا الفيروس، إلّا أن وجود بعض الإجراءات للعناية بالمريض ساعدت على التّخفيف من أعراضه، و التي منها:[٦]
  • أخذ الرّاحة الكافية.
  • شُرب الماء بكمّياتٍ كافية.
  • تجنّب التّدخين وأماكن وجود المُدخّنين.
  • تناول بعض الأدوية للحدّ من الألم والحُمّى وذلك بعد استشارة الطّبيب.
  • استخدام جهاز التّبخيرة.

المراجع

  1. “Lung Disease & Respiratory Health Center”, WebMD.
  2. “Coronavirus”, CDC- centers for disease control and prevention.
  3. ^ أ ب “About Coronavirus”, Centers for disease control and prevention-CDC.
  4. “حقائق عن فيروس الكورونا المستجد و السمات الوبائية للفيروس”، وزارة الصحة السعودية-القطاع الوقائى -وحدة الوبائيات والترصد. بتصرّف.
  5. “Severe acute respiratory syndrome (SARS)”, Mayo Clinic.
  6. “Coronaviruses: Symptoms, Treatments and Variants”, MediLexicon International Limited- MNT.
2 مشاهدة