كيف تكون العمرة صحيحة

العمرة

شرَع الله تعالى للمسلمين زيارة البيت الحرام من أجل أداء العمرة في أيّ وقتٍ من العام ما عدا وقت الحج، ولكن يُمكن للحاج أن ينوي العمرة والحج معاً، ويكسب المسلم الكثير من الأجر والثواب عند أدائه للعمرة، ويكفِّر الله تعالى عنه الكثير من الخطايا والآثام، وإذا أدّاها بالشكل الصحيح في رمضان فهي تُعادل حجةً تامةً.

الخطوات الصحيحة للعمرة

  • يصل المُعتمر إلى الميقات؛ وهو المكان المُخصّص الذي يُحرِم منه، فيُستحب أن يتنظّف من الأوساخ ويغتسل، حتى لو كانت المرأة حائضاً أو نفساء فيستحب لها ذلك أيضاً، ثم يتطيّب الرجل دون أن يمس الطيب ملابس الإحرام، ولكن إذا تعذّر عليه الاغتسال فيجوز له القيام بذلك عند وصوله إلى مكة المكرمة.
  • يلبس الرجل ملابس الإحرام التي تكون عبارة عن إزارٍ ورداء، ومن الأفضل أن يكون لونه أبيض، بينما المرأة تُحرِم في ملابسها العادية التي لا تحتوي على الزينة.
  • ينوي المُعتمر الدخول إلى العمرة بنيةٍ في القلب ويردّد” لبيك عمرةً” أو ” اللهم لبيك عمرةً”، وإذا خاف أن يحبسه حابسٌ مثل المرض أو التعب أو أي شيء آخر فيشرع له اشتراط ” فإن حبسني حابسٌ فمحلي حيث حبستني” عند إحرامه، ثم يردد ” لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك” ويُكثر من التلبية حتى الوصول إلى مكة المكرمة، وعندما يصل المسجد الحرام يتوقف عن التلبية ويدخل برجله اليمنى ويقول”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك”
  • يذهب المعتمر إلى الحجر الأسود ويستقبله، ويستلمه بيمينه ويقبّله إن استطاع، ولكن لا يجوز له مزاحمة الناس أو إلحاق الضرر بهم، وإذا لم يستطع لمسه أو الوصول إليه فيسنّ له أن يشير بيده ويقول ” الله أكبر”، وإذا لم يستطع فلا بأس أن يتركه ويبدأ بالطواف، ويجب أن يكون على طهارةٍ للبدء بالطواف، وكلّما يصل بمحاذاة الحجر يشير بيده ويقول “الله أكبر”، ويستحبّ الإسراع في المشي في الأشواط الثلاث الأولى، ويستحبّ للرجل الاضطباع، ويُكثر المعتمر من الأذكار ولا يوجد دعاءٌ مخصوصٌ، ويستحب ترديد ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) بين الركنين.
  • يُصلّي المعتمر ركعتين خلف المقام وإذا لم يستطع فيجوز له الصلاة في أي مكانٍ، ويقرأ بعد سورة الفاتحة في الركعة الأولى سورة الكافرين وسورة الصمد في الركعة الثانية.
  • يخرج المعتمر إلى الصفا ويرتقي عنده ويقرأ( إن الصفا والمروة من شعائر الله)، ويستحبّ أن يستقبل القبلة ويحمد الله ويكبره ويقول” لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده”، ثم يدعو الله بما يشاء رافعاً يديه، ويُكرّر هذا الذكر والدعاء ثلاث مراتٍ.
  • يمشي المعتمر إلى المروة، وعند الوصول إلى العلم الأوّل يُسرِع الرجل في المشي حتى يصل إلى العلم الثاني، ثم يُكمل المسير، ويفعل عند المروة كما فعل عند الصفا ثمّ يَنزل ليصل إلى الصفا وهكذا سبعة أشواط.
  • يَحلق الرّجل شعره أو يقصّر منه بعد الانتهاء من السعي، والمرأة تجمع شعرها وتقص منه مقدار أنملةٍ أو أقل قليلاً، وبذلك تكون العمرة قد تمّت بالشكل الصحيح.
2 مشاهدة