شروط العمرة وأركانها

العمرة

تعني العمرة في اللغة القصد والزيارة، أمّا في الاصطلاح فهي زيارة بيت الله الحرام في مكّة المكرمة، لأداء مناسك معيّنة مثل الطواف والسعي والحلق، وهناك رأيان في حكمها، فقد رأى المذهب الحنبليّ والشافعيّ أنّ العمرة واجبة، واستدلّوا في رأيهم على قوله تعالى: (وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) [البقرة:196]، أما الرأي الثاني فهو رأي الحنفية والمالكية، فقد رأوا أنّها سنة.

فُرضت العمرة في السنة التاسعة للهجرة، ويُمكن أداؤها في جميع أوقات السنة باستثناء أيّام الحجّ، فهي تختلف اختلافاً كلياً عن الحج، حيث إنّ الحج فرض على كلّ مسلم ومسلمة قادر على أدائه، وهو ركن من أركان الإسلام، بالإضافة إلى أنّ له وقت محدد لأداء مناسكه بعكس العمرة.

شروط العمرة

  • الإسلام: أن يكون الشخص يُدين بدين الإسلام.
  • العقل: أن يكون مسلماً عاقلاً.
  • البلوغ: أن يكون الشخص قد بلغ سنّ الرشد أو البلوغ لقبول العمرة.
  • الحريّة.
  • الاستطاعة.

أركان العمرة

  • الإحرام: وهو نيّة أداء مناسك العمرة، بحيث يقول المُعتمر لبّيك اللهم عمرة، ويلبس ملابس الإحرام ويُظهر الكتف الأيمن بالنسبة للرجل، أمّا المرأة فتلبس ملابسها العاديّة.
  • الطواف: أي الطواف بالكعبة المشرفة سبعة أشواط، حيث يتمّ البدء بالحجر الأسود والانتهاء به، ويُستحبّ تقبيل الحجر الأسود ما لم يكون زحاماً.
  • السعي: وهو السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.

واجبات العمرة

  • الإحرام من الميقات، ويُستحب بعدها التلبية ورفع الصوت بها بالنسبة للرجل، أمّا المرأة فيجب أن يكون صوتها منخفضاً.
  • التجرّد من المخيط بالنسبة للرجل فقط دون المرأة.
  • الحلق أو التقصير، ويُستحب حلق الشعر كاملاً للرجل.

مستحبات العمرة

  • كثرة الذكر والدعاء عند الطواف والسعي.
  • الرمل بالنسبة للرجل: وهو أن يُسرع في المشي في أوّل ثلاثة أشواط.
  • صلاة ركعتين بعد الانتهاء من الطواف.
  • الهرولة بين العلمين الأخضرين أثناء السعي للرجل.

أنواع العمرة

  • العمرة المفردة: وفيها يُخير الرجل ما بين الحلق أو التقصير، كما يمكن أن يقع الإحرام في أدنى الحلّ.
  • عمرة التمتع: وهي كالجزء من حج التمتع، ويجب على المتمتع التقصير فقط، ويجب أن تكون في أشهر الحج، أي في شهر شوال وذي القعدة وذي الحجة، بالإضافة إلى أنّه في عمرة التمتع يجب أن يقع الإحرام في إحدى المواقيت البعيدة.

فضل العمرة

  • العمرة للعمرة كفارة لما بينهما، وذلك حسب ما قاله النبي عليه الصلاة والسلام.
  • تنفي الذنوب والفقر، لقوله عليه الصلاة والسلام: (‏تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي‏ ‏الْكِيرُ ‏خَبَثَ الْحَدِيدِ ‏وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ).
  • العمرة والحج أحد الجهادين، لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ).
  • العمرة في رمضان تعدل حِجة.
  • تعدّ العمرة الحج الأصغر.
4 مشاهدة