تعليم كيفية الدفاع عن النفس

الدفاع عن النفس

حياة الإنسان مليئة بالمخاطر والصعوبات، فلا شيء يحدث من دون سبب فكل شخص في هذه الحياة يقوم بمجموعة من الواجبات، ويحصل بالمقابل على مجموعة من الحقوق، ولكن جميع هذه الواجبات والحقوق لا يستطيع أن يحصل عليها بسرعة، وبكل راحة، فهي بحاجة إلى الكفاح والنضال حتى يحصل عليها الفرد، ولكي يحقق النجاح بعمله، ويتمكن من تحقيق ذلك، فيجب عليه أن يتحلّى بالشخصية القوية، والتي تحتاج إلى العناية، والدعم المستمر، ليبقى محافظاً على صحته وثقته بنفسه، فالثقة مهمّة وعندما تختفي يصبح الإنسان بلى هدف في الحياة.

أخلاق الإنسان تدلّ على شكل حياته، فالأشخاص الذي يعانون من اضطرابات مختلفة، ويتّسمون بسوء الأخلاق، فهؤلاء يتمّ الحذر منهم والتعامل معهم بطريقة مختلفة، عن الأشخاص الذين يتحلّون بالأخلاق الحسنة، وعندما يشعر الإنسان بالغضب، فإنّه يقوم بأعمال مختلفة من العنف لكي يقوم بتفريغ غضبه، ولكن بعض الناس يقومون بعمل ذلك بطريقة صحيحة، وهذا يحافظ على المجتمع وسكانه، ولا يقوم بنشر العنف بين أفراده.

دفاع الإنسان عن نفسه أمر في غاية الأهمية، وخاصة في الأوقات الصعبة، والتي تحتاج إلى اهتمام خاص، ومن هذه الأوقات الحروب، أو الخلافات بين الناس، فعند حدوثها يلجأ الشخص إلى أي وسيلة لكي يدافع عن نفسه، والدفاع عن النفس يكون بطرق مختلفة، قد تكون باستخدام السكين، أو الضرب، أو الهرب، وذلك حسب الحالة التي يتم التعامل معها.

طُرق الدفاع عن النفس

حتى يستطيع الفرد الدفاع عن نفسه، يجب عليه أن يمارس بعض التمارين يومياً، ليحافظ على وزنه، فكون الوزن مناسب يساهم في منح حركة أفضل للشخص، وهذه بعض طرق الدفاع عن النفس: ثني ذراع الخصم إلى الخلف أو الاثنتين معاً، وضرب الخصم على بطنه، وضربه على وجهه، ومواجهة هجومه باستخدام العصا أو السكين في حال توفراها، ضربه من الخلف بشكل مستمر مع ثني ركبته، ولكن لن يستطيع أي فرد القيام بذلك، إلّا إذا تدرّب واستطاع أن يتقن مجموعة من الحركات القتالية، والتي يكسبها عن طريق ممارسة الكاراتيه مثلاً.

عندما يمتلك الإنسان قدرة الدفاع عن نفسه، فعندها يشعر بالأمان، وهذا الشعور يُولد الطمأنينة في نفس الشخص، وبالتالي يضمن سلامته، لذلك يجب عليه أن يتقن كيفية التخلّص من مسكات الخصم، وأن يتجنّب حدوث المشكلات، وهذا سيضمن عدم تعرّضه إلى الإصابات والمخاطر الخارجية، وبالنهاية فإن إتقان الفرد لمهارة الدفاع عن نفسه من خلال الاستمرار بممارسة الحركات التي اتقنها؛ حتى يتجنّب نسيانها، فيجب ألّا تهدف إلى خلق العنف، بل يجب أن تساعد الاَخرين، وأن تتخلّص من الفساد.

1 مشاهدة