أنواع المفعول به

المفعول به

الجملة في اللغة العربية إمّا أن تكون اسمية أو فعلية، والأولى هي التي تتألف من مبتدأ وخبر، أمّا الثانية فتكون كلماتها فعل، وفاعل، ومفعول به أحياناً، بحيث يعرف المفعول به على أنّه اسم من وقع عليه الحدث أو الفعل، ويكون دائماً منصوباً ولكن بعلامات مختلفة، وسوف نتحدث فيما يلي عن أنواع المفعول به.

أنواع المفعول به

تتضمن ما يلي:

  • المفعول به اسم ظاهر: ويتضمن الحالات التالية:
    • صحيح الآخر مثل أكل الولدُ التفاحةَ، وعلامة نصبه الفتحة التي تظهر على آخره.
    • الاسم المقصور مثل رأيت مصطفى يلعب، وعلامة نصبه الفتحة التي يقدّر وجودها على الألف المقصورة.
    • الاسم المنقوص مثل لاحق الشرطي الجاني، وعلامة نصبه الفتحة التي تظهر على آخره.
    • الاسم المثنى مثل قرأت الدرسيْن منذ قليل، وتكون علامة نصبه هنا الياء.
    • جمع المذكر السالم مثل أوقف المعلم المتدربين، وعلامة نصبه الياء أيضاً.
    • جمع المؤنث السالم مثل هنّأ الأستاذ الطالباتِ، وعلامة نصبه الكسرة بدلاً من الفتحة.
    • إذا كان اسم إشارة مثل أدخلت هذه الحقيبة إلى الدرج، بحيث يكون مبنياً على السكون، أو على الكسرة في محل نصب.
    • الاسم الموصول مثل أخرجت ما في حقيبتي، وينصب بحيث يكون مبنياً على السكون.
    • الأسماء الخمسة مثل يحترم الآخرون أباك، وتكون علامة نصبه هنا الألف.
  • المفعول به ضمير متصل: وتُعرف في محل نصب وتتضمن كلٍ من التالي:
    • ياء المتلكم ونا المتكلمين.
    • كاف المخاطب والمخاطبة، و”كُما” للمثنى، و”كُم” للمخاطبين، و”كُنّ” للمخاطبات.
    • الهاء للغائب أو الغائبة، وهما للمثنى وهم للغائبين وهنّ للغائبات.
ومثال عليه: أعجبني القلم، أسعدكّ الموضوع، زارتنا فاطمة اليوم.
  • المفعول به ضمير منفصل: والضمائر المنفلصة التي يمكن نصبها تتضمن ما يلي:
    • إياي للمتكلم، وإيانا للجمع أي المتكلمين.
    • إياكِ في حال كانت المخاطبة أنثى، وبالفتح إذا كان ذكراً (إياكَ).
  • للمخاطبين المثنى سواء للذكر أو للأنثى نستخدم إياكما، وللمخاطبين الجمع إياكم.
  • أمّا المخاطبات فنستخدم لهنّ إياكنّ.
  • وإياها للغائبة وإياهنّ للغائبات، أمّا الغائبين سواء ذكر أو أنثى فنستخدم إيّاها، وإياهم للغائبين الجمع.
ومثال عليه: إيّاه علّم الآخرين، إياها تحترم الناس.
  • المفعول به مصدر مؤول: والأدوات التي تستخدم للنصب في حال كان المفعول به مؤولاً تتضمن أنْ ولام التعليل إضافةً لكَيْ، وإمّا أن يأتي مرافقاً للفعل المضارع ويتبعه مصدر، أو يكون مفعولاً به، ومثال عليه: أريد أن أزورَه، أو أريد زيارته.
  • المفعول به جملة: وأبسط الأمثلة عليه اعتقدت الولدَ يدرسُ.
3 مشاهدة