أعراض نقص الكالسيوم في الجسم

الكالسيوم

يعدّ الكالسيوم من أحد العناصر المُهمّة في الجسد؛ فهوَ يُساعد في تقوية وبناء العِظام والأسنان، وعلى جميع النّاس استهلاك الكميّة الموصى بها منهُ يومياً عن طريق الطعام الذي يتناولونه أو إذا لزم الأمر عن طريق تناول مُكمّلاته. عندما لا يحصل الشخص على ما يكفي من الكالسيوم تزداد مخاطر إصابته بالأمراض النامية مثل: هشاشة العظام، ومرض نقص الكالسيوم، والمعروف أيضاً بنقص كلس الدم.

نقص الكالسيوم

  • إنَّ عملية الشيخوخة الطبيعية من المُمكن أن تُسبب مرض نقص الكالسيوم، ومع التقدم في السن تبدأ العظام بالترقُق، وتزداد الاحتياجات الخاصة بهِ يوميّاً، وعلى المرأة بوجه التحديد تناول الكميّات الموصى بها من الكالسيوم وبالأخص عندما تُصبح في مرحلةِ سن اليأس أو حتّى إذا اقتربت منها، فعندَ انقطاع الطمث وقتها قد يتسبّب ذلك بانخفاض مستويات هرمون الاستروجين في الجسد مِمّا قد ينتُج عنهُ ترقُقٌ في العظام.
  • يتّفق معظم الخبراء على أن المرأة يجب أن تزيد من كمية الكالسيوم في الأطعمة التي تتناولها من أجل الحدّ من مخاطر الإصابة بأمراض هشاشة العظام ومرض نقص الكالسيوم بعد انقطاع الطمث؛ فأثناء حدوث ذلِك أو بعده على النّساء استهلاك حوالي 1500 مليغرام من الكالسيوم يومياً.
  • الأطفال الخُدّج الذين يولدون لأمهات مرضى بالسكري، والذين قد عانوا من انخفاض مستويات الأكسجين أثناء الحمل يتعرّضونَ لخطر نقص كلس الدم الوليدي.
  • اضطراب غُدّة الدرق قد تُسبّب أيضاً مرض نقص الكالسيوم في الدم؛ فالأشخاص الذّينَ يُعانونَ من هذهِ الحالة لا تقومُ أجسادهم بإنتاج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية، والذّي من شأنهِ أن يتحكّم بمُستويات الكالسيوم في الدم.
  • سوء التغذية، وسوء امتصاص الجسد للعناصر الغذائيّة الهامّة التّي يتم الحصول عليها من المأكولات والمشروبات.

أعراض نقص الكالسيوم في الجسم

نقص الكالسيوم في مرحلة مبكّرة قد لا يُسبّب أية أعراض؛ ومع ذلك، فكُلّما تتقدم الحالة تتطوّر معها الأعراض، فمن بعض الأعراض المُصاحبة لنقص الكالسيوم الشديد:

  • فقدان الذاكرة، أو عجز في استرجاع المعلومات وتذكُرها.
  • التشنجات العضلية، والتّي تُصاب بها بكثرة المرأة الحامل خلال فترات الحمل المُتقدّمة.
  • خدر ووخز في اليدين والقدمين، والوجه.
  • الاكتئاب.
  • الهلوسة.

تشخيص نقص الكالسيوم

إذا كانَت لدى الشخص إحدى الأعراض السابقة عليهِ مُراجعة الطبيب على الفور، وهوَ بدوره سوف يستفسر عن التاريخ الطبيّ الخاص بالشخص، ومن المُرجّح أن يسأل إن كانَ هُنالِكَ أي فرد من العائلة يُعاني من نقص الكالسيوم وهشاشة العظام، وسيُجري الفحوصات اللّازمة لتشخيص الحالة ووصف العلاج المُناسب.

3 مشاهدة