أعراض نقص الصوديوم عند كبار السن

الصوديوم

إنّ للصوديوم أهميّة كبيرة في جسم الإنسان، فهو يحافظ على توازن السوائل في الخلايا، ويدعم وظائف الأعصاب والعضلات، ويحافظ على ضغط الدم الطبيعي، ووفقا لجامعة كولورادو فإنّ الحد الأدنى منه 1.500 ملغم يومياً، أما الحد الأقصى فيبلغ 2.300 ملغم يومياً، وعند حدوث نقص في نسبة الصوديوم في الدم ينتج عن ذلك مرض يسمى نقص صوديوم الدم.

نقص الصوديوم

يحدث هذا المرض عندما ينخفض مستوى الصوديوم في الدم عن 135 ميللي مول/ل، أما النقص الحاد فيه فيؤدي إلى حدوث أضرار خطيرة منها: تورم الدماغ السريع الذي قد يسبب الغيبوبة والموت، وتلف الدماغ المرتبط بنقص الصوديوم عند النساء وخصوصاً في المرحلة قبل انقطاع الطمث، أما أكثر الأشخاص عرضة للإصابة به فهم كبار السن.

أعراض نقص الصوديوم عند كبار السن

  • الشعور بالغثيان، والقيء.
  • الشعور بالصداع.
  • فقدان الطاقة.
  • الارتباك.
  • الشعور بالتعب، والأرق.
  • فقدان الإحساس، وبطء التفكير.
  • ضعف العضلات، وحدوث تشنجات أو تقلصات فيها.
  • الإصابة بمشاكل في الذاكرة، وذلك وفقاً للمركز الطبي في جامعة ولاية أوهايو.

أسباب نقص الصوديوم

  • تناول بعض الأدوية: كمدرّات البول، ومضادات الاكتئاب التي قد تؤدي إلى التبول والتعرق بشكل أكثر من المعتاد، وبالتالي فقدان كميّة كبيرة من الصوديوم.
  • الإصابة ببعض الأمراض: مثل تليّف الكبد، ومشاكل الكلى، وفشل القلب الاحتقاني، والتي ينتج عنها تراكم السوائل في الجسم، فيصبح تركيز الصوديوم أقل.
  • شرب كميّات كبيرة من الماء: وذلك أثناء ممارسة الرياضة التي تسبب التعرق وخسارة الصوديوم.
  • التغيرات الهرمونيّة: والتي تنتج عن قصور الغدة الدرقيّة، أو قصور الغدة الكظريّة (مرض أديسون)، حيث إنّ هذه الغدة لها دور في الحفاظ على توازن الصوديوم، والبوتاسيوم، والماء في الجسم.
  • القيء الشديد أو الإسهال المزمن: والذي يؤدي إلى فقدان الجسم لكميّات كبيرة من السوائل والأيونات المهمة مثل الصوديوم.
  • الجفاف.
  • بعض الأطعمة الغذائيّة: مثل التي تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم أو نسبة عالية من الماء، وقد تؤدي إلى حدوث خلل في التوازن السليم بين الصوديوم والسوائل في الدم.

الوقاية من نقص الصوديوم

  • علاج الأمراض التي لها دور في نقص الصوديوم في الدم مثل قصور الغدة الدرقيّة والكظريّة.
  • تناول كميات مناسبة من السوائل بعد استشارة أخصائي التغذية.
  • شرب ما لا يزيد عن لتر من الماء خلال ساعة من ممارسة الرياضة، وخصوصاً في التمارين المجهدة، وذلك للتعويض عما يُفقد من السوائل.
  • شرب الكميّة الكافية من الماء دون مبالغة، ويكون لون البول مؤشراً على كميّة المياه التي يحتاجها الجسم، فإذا كان لونه أصفر شاحباً، فهذا يدل على أنّ الجسم قد حصل على الكميّة الكافية من الماء.
  • الابتعاد عن تناول الأدوية التي تسبب انخفاض مستوى الصوديوم، وذلك باستشارة الطبيب.
2 مشاهدة