أعراض مرض كورونا

فيروس كورونا

يتعرّض الإنسان خلال حياته للعديد من الأمراض والتي تختلف مسبباتها وأعراضها، فقد تكون بكتيريةً أو بسبب فيروسٍ ما، وقد تكون أمراضاً عاديّةً وعلاجها سهلٌ وتستمرّ لفترةٍ قصيرة، أو قد تكون أمراضاً مزمنةً وخطيرةً وتتطلب وقتاً وعلاجاً كبيرين ولمدّةٍ طويلة، ويعتبر مرض كورونا من الأمراض التي ظهرت حديثاً وانتشرت بشكلٍ غامضٍ ومقلقٍ وخطير، ويعد كورونا فايروس هو الفيروس المسبّب له، ويهاجم الجهاز التنفسيّ عند الإنسان والحيوان، وفي الحالات المتقدّمة من المرض تحدث الالتهابات الرئوية الحادّة، والتورّم والانتفاخ في أنسجة الرئة وخلاياها، وقد تؤدّي في بعض الأحيان إلى تهديد حياة الإنسان ثمّ الوفاة، وهنا في هذا المقال سنتحدّث عن أعراض فيروس كورونا وطرق انتشاره وبعض الطرق للوقاية منه وعلاجه بالشرح والتوضيح.

أعراض فيروس كورونا

تشبه أعراض مرض كورونا أعراض مرض الإنفلونزا، ويتمّ تشخيص المرض ومعرفته من خلال العلامات التي تظهر على المريض وبعد إجراء الفحوصات اللازمة والتحاليل في المختبرات، وتكون أعراض هذا المرض كالتالي:

  • احتقانٌ في الأنف والحلق.
  • الضعف العام في الجسم والحمى الشديدة.
  • الاضطرابات التنفسيّة الحادّة، حيث يعاني المصاب بهذا المرض من مشاكل التنفس كضيق التنفس والسعال.
  • أوجاعٌ وآلامٌ في الأمعاء والمعدة.
  • الالتهابات الرئويّة.
  • الفشل الكلوي.
  • الإسهال.
  • الصداع.

طرق انتشار فيروس كورونا

يتمّ انتقال فيروس كورونا من الشخص المصاب إلى الشخص السليم من خلال أحد ثلاث طرق، كالتالي:

  • تلوّث اليدين بالفيروس.
  • انتشار الفيروس في الهواء الذي يخرج من المصاب به عندما يسعل أو يعطس.
  • عند استخدام الأدوات والأغراض الخاصّة بالمريض بالفيروس.

علاج فيروس كورونا

يكون علاج مرض فيروس كورونا عن طريق تناول الأدوية والعقاقير المختلفة وفق وصفات الطبيب، وتكون عبارةً عن أدويةٍ تخفّف السعال ودرجات الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى المضادّات الحيوية للقضاء على الالتهابات والأدوية الأخرى التي تساعده على تحسين التنفس، كما يجدر بالمريض تناول المسكنات للتخفيف من الآلام والأوجاع، بالإضافة إلى الأدوية التي تمنع الفيروس من التكاثر في الجسم، والأدوية التي تقوي من جهاز المناعة وقدرته على مقاومة الفيروسات وتقليل الإصابة بالالتهابات الجرثومية ومنعها.

وقاية مرض كورونا

للوقاية من مرض فيروس كورونا، ينصح بالتالي:

  • الحجر الصحي أو ما يعرف بعزل المصاب وإبعاده عن الآخرين السليمين حتى لا تنتقل إليهم العدوى.
  • غسل اليدين باستمرارٍ والحرص على نظافتهما.
  • وضع الكمامات الواقية عند الاختلاط بمجموعاتٍ كبيرةٍ من الناس، خاصةً في وقت الحج وأماكن الازدحام الأخرى.
  • الابتعاد عن المناطق الرطبة حيث تشكّل البيئة المناسبة لهذا الفيروس.
  • الحرص على تهوية وتنظيف المنزل باستمرار.
2 مشاهدة