أضرار الحشيش على الإنسان

أضرار الحشيش على الإنسان

يستخرج الحشيش من نبات القنب، وهو من أكثر أنواع المخدرات انتشاراً حول العالم، بسبب سهولة الحصول عليه، وسهولة تعاطيه، حيث لا يحتاج المتعاطي لأيّ مواد أخرى كالإبر إذ يتمّ تعاطيه عن طريق التدخين، وتعتبر مادّة التتراهيدروكانابينول، هي المادّة الفعالة في الحشيش، والتي تنتقل من الرئتين إلى الدم عن طريق التدخين، ومن ثم تستقر في المخ، ممّا يؤدّي إلى إحداث الضرر في الجهاز العصبيّ المركزي للإنسان، كما أجمعت الدراسات، أن لتعاطي الحشيش، آثار سلبية وأضرار على صحّة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية.

أضرار الحشيش على الإنسان

يعتبر الحشيش من أكثر المواد المخدرة تعقيداً، حيث يحتوي على 421 مادّة كيميائيّة في مكوّناته الداخليّة، وعند تدخينه ينتج أكثر من 2000 مركب تدخل إلى جسم الإنسان، معظمها من الهيدروكربونات الشمعيّة، التي تترسّب في رئة الشخص المتعاطي، والتربينات التي تؤثّر على عمل الرئتين، كما ينتج من الحشيش غاز أول أكسيد الكربون، وغاز النشادر، والأسيتون، والبنزين، وهي من المواد السامة والمرتبطة بالإصابة بسرطان الرئة، وفيما يلي أضرار الحشيش على الإنسان:

  • تراكم المادة الفعالة THC، في المخ وفي الغدد التناسليّة، ممّا يؤدّي إلى الإصابة بالخرف المبكر والعجز الجنسي.
  • زيادة عدد نبضات القلب، حيث تصل حوالي 130 إلى 150 نبضةً في الدقيقة، نتيجةً لزيادة غاز أوّل أكسيد الكربون، ممّا يدفع القلب للضخّ بسرعة للحصول على الأكسجين اللازم لعضلات القلب، ممّا يؤدّي إلى ضعف في عضلات القلب.
  • تخريب خلايا المخ وضمورها، وعدم تكوين خلايا جديدة.
  • ضعف الجهاز المناعي، حيث يؤدي تدخين الحشيش إلى تخريب الشعيرات الهوائية، وتراكم البلغم، والإصابة بالنزلات البردية بشكل متكرّر، وحدوث الالتهابات في الجيوب الأنفية.
  • حدوث التهابات في المعدة والأمعاء، نتيجةً لنقصان حامض المعدة.
  • اصفرار الجلد وفقدانه النضارة، وجفاف الشعر وفقدانه اللمعان.
  • تراجع في وظائف الكبد.
  • الإصابة بالتهابات العين، وخاصةً التهاب الملتحمة.
  • الإصابة بالصداع المزمن.
  • فقدان الشهية، وسوء في عملية الهضم.
  • يسبّب تدخين الحشيش الإصابة بسرطان الرئتين.
  • حدوث تشوه في الأجنة، وإجهاض عند المرأة الحامل.

إنّ تعاطي الحشيش عبارةً عن آفة اجتماعية منتشرة في المدارس والجامعات والمؤسسات، لذلك يجب بذل الجهود للقضاء عليها، حتّى لا تفتك بالمجتمع، وبالعلاقات الاجتماعية والأسرية، من خلال زيادة نشر الوعي بأضرارها، وما يترتب من آثار سيّئة عن تعاطيها، عن طريق النشرات الخاصة بالتوعية منها، وبرامج التلفزيون، والندوات والدورات التثقيفية، وإنزال أقسى العقوبات بمن يروج لها ويتعاطاها، كما يجب توفير العلاج للمتعاطي، ومتابعته حتى لا يعود لمثل هذه الآفة.

6 مشاهدة