أسباب هبوط الدورة الدموية

هبوط الدورة الدمويّة

يُعرف هبوط الدورة الدمويّة بأنّه هبوط عام في الجسم ككل أو في الدور الدمويّة فقط، ويحدث نتيجة أسباب أو مشاكل تتعلق بالقلب أو بما حوله، ويكون عبارة عن عدم قدرة الجهاز الدوري في الجسم على توصيل الأكسجين والمواد الغذائية لأنسجة وخلايا الجسم أو التخلّص من ثاني أكسيد الكربون والمواد الناتجة عن عملية الأيض، أو تكون كميّة الدم الواصلة غير كافية أو توزيع الدم غير صحيح.

الأسباب

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدّي إلى هذه المشكلة، ومن أبرزها ما يلي:

  • إجراء العمليات الجراحية وبالأخصّ التي يصاحبها فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • تناول أو استخدام بعض الأدوية أو العقاقير التي تنشط الصفائح الدمويّة، والأخرى التي تؤثّر على معدّل ضغط الدم.
  • الصدمة النفسيّة نتيجة إجراء عمليّة جراحيّة معيّنة أو الإصابة بمرض معين، وبعض الأشخاص يصابون بها عندما يفقدون كميات كبيرة من الدم.
  • انهيار أو تلف الأنظمة الدمويّة في مناطق مختلفة من الجسم كالساقين، كإصابتها بالجلطة.
  • أمراض ومشاكل قلبية تؤثر على الأوعية الدمويّة المحيطة به، وتحديداً الشراين الأبهر وهذا النوع من الهبوط غالباً يسبب الوفاة.
  • الإصابة بالغرغرينة أو فشل بعض أعضاء الجسم.
  • إضافةً إلى أمراض أخرى منها حمّى الضنك ومتلازمة الشريان المساريقي وتحديداً العلوي، مرض السكري وتصلب الشرايين.

الأعراض

قبل الإصابة بهبوط الدورة الدمويّة تظهر مجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة، ومن أبرزها:

  • الإحساس بالدوخة.
  • وجع كبير في الرأس إضافةً إلى الإحساس بتنميل الرأس.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  • تعب وإرهاق كبير.
  • عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح وطبيعي، وتحديداً عند النهوض المفاجئ بعد الجلوس لمدة طويلة أو الاستيقاظ من النوم.

الوقاية

تزداد حدّة هذه الأعراض عند ممارسة التمارين الرياضية أو عند تناول وجبة غذائية غنية بالمواد الدهنية أو الدسمة، ويمكن الوقاية من هذا كله بالنهوض بشكل بطيء من السرير مثلاً والإكثار من تناول الماء والسوائل وتحديداً لكبار السن، تناول أطعمة مالحة إلى حدٍ ما باستثناء الأشخاص الذين يعانون من أمراض ومشاكل قلبية، وفي الحالات المتقدّمة يجب الذهاب إلى الطبيب ليقوم بوصف الدواء والعلاج الأمثل بناءاً على السبب المؤدّي للهبوط، وتحديداً إذا كان السبب مرضي ومتعلّق بالإصابة بأمراض معينة، فهذه تحتاج إلى تدخل طبيّ وأدوية معيّنة وغالباً ما تكون عبارة عن هرمونات، ولكن يجب تناول كميات معينة منها؛ لأنّها تؤدّي إلى احتباس السوائل في الجسم.

1 مشاهدة