أسباب الإدمان على المخدرات

المخدرات

تعتبر المخدرات مواداً كيميائيةً ضارةً بجسم الإنسان، وتتعدد أصنافها وأنواعها، فمنها الهيرويين والكوكايين والأفيون وغيرها، وقد تناولها الإنسان منذ القديم وحتى وقتنا هذا، متذرعاً بالنشوة التي يحصل عليها منها، بالإضافة إلى الهروب من الواقع التعيس والمؤلم، وتؤدي المخدرات إلى إدمان الإنسان عليها ذلك أن فيها المواد التي تجره إلى ذلك، ويكثر انتشار هذه المواد في وقتنا الحاضر في فئات المجتمع المختلفة سواءَ كانوا صغاراً أو كباراً أو نساءًا أيضاً، وللمخدرات تأثيراتٌ سلبيةٌ على الإنسان سواءَ على الصعيد النفسي أو الصحي أو الاجتماعي، كما أنّ لها آثاراً على تدمير صحّة متناولها، وفي هذا المقال سنتطرّق للحديث عن أسباب الإدمان عليها وأبرز النتائج التي تقود إليها بالتفصيل لتعم الفائدة.

أسباب إدمان المخدرات

والإدمان على المخدرات يعني عدم القدرة على الاستغناء عنها بسهولة، ويتطلب ذلك من الشخص الإرادة القوية جداً والعزيمة، حيث إنّه أمرٌ لا يتركه الإنسان بمجرد أنه قال ذلك بلسانه فقط، وتتلخّص أسباب الإدمان على مختلف أنواع وأصناف المخدرات فيما يلي:

  • المشاكل الأسريّة بين الأب والأم والخلافات المستمرة والتعرّض للعنف، والضرب، والشتيمة فتفتح المخدرات مجالاً أمام الفرد للتنفيس عن نفسه.
  • التقليد الأعمى.
  • الرغبة في تجربة الأشياء الجديدة والغريبة.
  • رفاق السوء.
  • تعاطي أحد الوالدين لمختلف أنواع المخدرات أمام الابن الذي يقلد أهله حيث يعتبرهما قدوته في الأفعال والأقوال.
  • توافر المخدرات وسهولة وإمكانية الوصول والحصول عليها بلا عناء.
  • الواقع الأسود واليأس والإحباط.
  • مشاهدة بعض الأفلام والمسلسلات التي تبث الأفكار الهدامة في الشباب.
  • الوضع المادي سواءَ المرتفع جداً أو المتردي بشكلٍ كبير.
  • الرغبة في الحصول على سعادةٍ أو لذةٍ وهي في حقيقة الأمر لذةٌ وهميةٌ وزائلة.

آثار تعاطي المخدرات

  • الاضطرابات النفسيّة.
  • العزلة وعدم الاختلاط أو التفاعل مع الناس.
  • الأرق واضطرابات النوم.
  • الأمراض المختلفة وخاصةً تلك التي تصيب الدماغ والجهاز العصبي.
  • استهلاك نقود الإنسان، حيث تتطلب المخدرات مبالغَ مقطوعةً ودائمة، وتتصف بأنها غالية الثمن.
  • تزايد معدلات الجريمة.
  • العنف والتصرفات العدوانية.

علاج إدمان المخدرات

  • التحلي بالصبر والعزيمة والإرادة القوية التي تلين الصعاب وتجعل الإنسان يتغير للأفضل.
  • الدعم والتشجيع من قبل الأهل والأصدقاء، حيث تؤدي إحاطتهم بالشخص إلى التخلص من هذه المشكلة الجدية.
  • التوجه لمراكز إعادة التأهيل والمكوث فيها لفتراتٍ زمنيةٍ معينةٍ والخروج منها بعد التعافي تماماً.
  • الابتعاد عن رفاق السوء.
  • قضاء أوقات الفراغ في الجيد من الأمور وشغلها بالأشياء النافعة.
  • الوعي والحصول على التوعية من المجتمع والإعلام ومختلف الجهات المؤثرة في الفرد من خلال رسائلها العديدة.

المراجع : مصدر ذاتي

6 مشاهدة