أدوات كيميائية

الأدوات الكيميائيّة

يقوم علم الكيمياء على دراسة خواص المادّة، وبنيتها، وتركيبها، وسلوكها، وتفاعلاتها، لذلك يحتاج الكيميائيّون إلى الموادّ والأدوات الكيميائيّة اللاّزمة لدراسة ماهيّة المادّة، حيث يعتمد علم الكيمياء على الجانب العملي، بشكلٍ أوسع من الجانب النّظري، ويتمّ دراسة المادّة في المختبر الكيميائيّ، الذّي يكثر تواجده في المعاهد، المدارس، الجامعات، المنشآت العلميّة، وكذلك المستشفيات، والمراكز الصحيّة، والتي تتّنوع فيها الأدوات الكيميائيّة، وذلك للحصول على النتائج المرجوّة، في هذا المقال سنذكر أهمّ الأدوات الكيميائيّة.

الميزان الكيميائّي:

تتّنوع الموازين الكيميائيّة بتّنوع الغرض المراد استخدامه، ونوعيّته، وحساسيّته، ويجب مراعاة الدّقة في استخدام الموازين، للحصول على النتائج المرجوّة، مع المحافظة على النّظافة، وطرق الوزن هي:

  • الوزن المباشر: حيث يُصفّر الميزان، ويوضع عليه إناء الوزن، ثمّ تضاف المادّة المراد وزنها.
  • الوزن بالفرق: ويتمّ عن طريق وزن المادّة مع الإناء، ويتمّ تفريغ المادّة من الإناء، ويوزن الإناء وحده، والفرق بين الوزنين يكون وزن المادّة.

جهاز الطّرد المركزي:

هو جهازٌ تتمّ موازنة أنابيب الاختبار داخله، حيث إن لكّل أنبوب اختبار المكان المخصّص له، ويجب مراعاة عدم إزالة الغطاء أثناء تشغيل الجهاز، خوفاً من تكسّر الأنابيب وتطايرها، وللمحافظة على ضبط الجهاز، وذلك للحصول على النتائج الدّقيقة.

الماصّة:

هو أنبوبٌ زجاجيّ منتفخ وسطه، موضوعٌ عليه علامة تدلّ على الحدّ المسموح به لإعطاء الحجم المطلوب، حيث تملأ بواسطة مطّاطة معيّنة تسمّى مالئة الماصّة، ويوجد فيها ثلاث حروف، للدّلالة على الطّريقة الصّحيحة لتعبئة المحلول وتفريغه.

الدّورق القياسيّ:

أداةٌ زجاجيّة، لها عنق دائري من الأعلى، محفورٌ عليها علامة، تبيّن الحدّ المطلوب لتعبئة السّائل، ومكتوبٌ عليها حجم الإناء.

السّحاحة:

أنبوبٌ زجاجيّ مدرّج، يوجد في طرفها الأسفل صنبورٌ زجاجيّ محكمٌ بمكبس، وتؤخذ منه الأحجام بالتّنقيط.

الدّورق المخروطيّ:

دورقٌ زجاجيّ أو بلاستيكي، يستخدم في تحضير المحاليل، وحفظ قياس الموادّ الكيميائيّة.

كأس زجاجيّ (بيكر):

وعاءٌ مصنوعٌ من الزّجاج، يستخدم في تحريك السّوائل ومزجها في المختبرات الكيميائيّة، يتميّز بتّعدد أحجامه.

أنابيب اختبار:

أداة مخبريّة زجاجيّة مفتوحة من الأعلى، تستعمل في نقل، أو خلط المحاليل، والموادّ الكيميائيّة، والسّوائل، تتّوفر منها جميع الأحجام والقياسات.

المكثّف:

أداةٌ مخبريّة زجاجيّة، يتمّ فيها تبريد البخار أو الموائع السّاخنة، حيث يحتوي المكثّف على أنبوبٍ زجاجيّ كبير، وآخر صغير، يمتدّ على طوله، بالإضافة إلى الوصلات المطاطيّة التّي تسمح بدخول الماء البارد من الأعلى، وخروجه من الأسفل، وذلك لتبريد البخار، والحصول على الماء النّقي، وتتعدّد أنواع المكثّفات وأشكالها.

3 مشاهدة